Sport1 يشكف أسباب غياب السكيتيوي عن الفحص المضاد بآسفي

كشف مصدر مقرب من عبد الهادي السكيتيوي مدرب فريق أولمبيك أسفي لكرة القدم، لموقع Sport1، أن تخلف المدرب المذكور عن موعد إجراء الفحص المضاد الذي طالبت به إدارة النادي لم يكن عن قصد، وإنما لظروف صحية قاهرة، حيث أن حالته الصحية لا تسمح له بالتنقل إلى مدينة آسفي للخضوع لهذا الفحص.
وأضاف المصدر ذاته، أن السكيتيوي لا يمانع عن إجراء هذا الفحص رغم اعتباره ضرب في الأخلاق، وإنما على إدارة القرش المسفيوي إخضاعه للفحص في منزله مراعاة للظروف الصحية التي يمر منها مدرب الفريق.
وأوضح المصدر المذكور، أن المريض ليس هو الذي ينتقل للخضوع للفحص المضاد في حالة السكتيوي الذي لا يقدر على الحركة، لدى يجب على مكتب الأولمبيك تحديد الجهة التي يثق فيها لإخضاع المدرب للفحص الطبي وهو موافق مادامت تلك الجهة ستزوره في محل إقامته.
وذكر مصدر Sport1، أن من غير المعقول أن يتم الضرب في مصداقية المدرب الذي قدم تضحية للفريق واشتغل معه في ظروف قاسية، علما أنه لم يتوصل بمستحقاته المادية ويتم مطالبته بفحص مضاد على مرضه الذي شهد عليه المغرب بأكمله وتتبع حالته الصحية عبر الخرجات التي كان يقوم بها عبد الهادي السكيتيوي عبر وسائل الإعلام.
ونقل المصدر نفسه، استياء السكيتيوي بخصوص مراسلته بشكل رسمي في موضوع الفحص المضاد عوض أن يتم الإتصال به ومناقشته في الموضوع، مفيدا أنه لو تمت مفاتحت المعني بالأمر حول فك الإرتباط بالفريق، لوافق على ذلك إن كانت فيه مصلحة للنادي المسفيوي، لكن إدارة أولمبيك أسفي اختارت أسلوب التهديد بالإقالة في حالة عدم التنقل لإجراء الفحص المضاد عوض سلك الطرق الودية، مضيفا أن السكيتيوي له دراية بما هو قانوني أكثر من أي شخص آخر.
وأشار نفس المصدر إلى أن المدرب عبد الهادي سكيتيوي كان دائما على تواصل بمساعده في الطاقم التقني خلال الأسابيع الماضية قبل أن ينقطع اتصاله به في الأسبوع الحالي.
يذكر أن مكتب أولمبيك أسفي سبق أن راسل مدرب الفريق عبد الهادي السكيتيوي لإخباره بضرورة خضوعه لفحص مضاد، وهو ما وافق عليه المدرب، لكن مطالبته من طرف إدارة الفريق بالتنقل إلى أسفي ونظرا لحالته الصحية لم يستطيع المدرب المذكور، التنقل من مقر سكنه لمدينة آسفي قصد الخضوع للفحص.



