لفظ مشجع رجاوي أنفاسه دقائق قبل نهاية مباراة السوبر الإفريقي بين الرجاء الرياضي والأهلي المصري، إذ أحس بضغط كبير بعد تسجيل الفريق المصري هدف التعادل في مرمى الخضر.
وأوضح شهود عيان في تصريح مصور لـ”شوف تيفي”، أن المشجع الرجاوي كان يتابع معهم المباراة وسط فرحة كبيرة بتقدم الفريق الأخضر في النتيجة، قبل أن ينقلب الفرح إلى أزمة قلبية بعد تسجيل الأهلي هدف التعادل.
وطلب الفقيد من زميل له مساعدته على الذهاب للمنزل، مع بداية ضربات الترجيح، إذ شعر بتعب كبير، خاصة أنه فقد الوعي في مناسبتين خلال المباراة.
وأوضح شاهد عيان أنه كان يحب الرجاء بشكل كبير، وكان يتابع الرجاء من مدرجات “دونور”، ولفظ أنفاسه عند نقله إلى إحدى المستشفيات.
واعتبر زميل له أن حب الرجاء كان سببا في تأزم نفسية الفقيد، قبل أن تسوء حالته بعد ذلك، عند لجوء الفريقين للضربات الترجيحية.
وترك الهالك ابنتين صغيرتي السن، وزوجته، ووالدته، وأخت من ذوي الاحتياجات الخاصة.
