اشترط فتحي جبال، المدرب الجديد لفريق المغرب الفاسي، الحصول على راتب شهرين تشبيق، قبل توقيع عقد إشرافه على تدريب الفريق، خلفا للأرجنتيني غاموندي، المقال من مهامه بسبب سوء النتائج.
كما اشترط المدرب التونسي حصول مساعده على راتب شهر قبل التحاقه بالطاقم التقني للفريق الفاسي، وهو ما استجاب له إسماعيل الجامعي، رئيس المغرب الفاسي.
واضطر الجامعي إلى الرضوح إلى مطالب المدرب التونسي من أجل إنهاء المفاوضات، وبدء عمله، علما أنه أدى لغاموندي مبلغا يقدر بـ 65 مليون لفسخ التعاقد معه، بعد فشله في تحقيق أي فوز رفقة الفريق الفاسي.
وأشرف على تدريب الماص في الموسم الحالي، 3 مدربين، إذ كان عبد اللطيف جريندو، يقود الفريق في الموسم الحالي، بعدما نجح في الصعود معه للقسم الأول، وأقيل من مهامه بشكل مفاجئ وبإيعاو من وكيل لاعبين، الذي اقترح على الجامعي التعاقد مع غاموندي، إلا أن الأخير لم يحقق أي انتصار في الدوري الاحترافي، ليخلفه المدرب الجديد فتحي جبال.
