أخبار وطنيةالبطولة برو 1

توضيح بخصوص طرد لمسلك لخفيفي في مباراة وجدة و”الماص”

أوضح مصدر قريب من اللجنة المركزية للتحكيم أن قرار عبد العزيز لمسلك بإشهار الإنذار الثاني في وجه عبد الإله خفيفي، ثم طرده بعد ذلك، يعتبر من الحالات التي يمكن اللجوء إليها بعد العودة إلى تقنية “الفيديو”.

وأكد المتحدث إلى sport1.ma، أن حكم المباراة لا يمكنه اللجوء إلى “الفار” عموما إلا بطلب من حكام الغرفة، ويكون ذلك فيما يخص حالات الإنذارات، بالضبط عندما تكون هناك احتمالية وجود طرد، أو وجب إلغاء البطاقة الحمراء، في حال كان حكم الوسط قد أشهرها في وجه أحد اللاعبين، قبل العودة إلى مشاهدة اللقطة في تقنية “الفيديو”.

ونبه مصدر sport1.ma، أنه عند لجوء الحكم إلى “الفار” للتأكد من وجود حالة طرد من عدمه، قد يتبين له أن اللقطة لا تتوفر فيها شروط إشهار الورقة الحمراء، إنما هناك تهورا من اللاعب مرتكب الخطأ يستحق عليه الإنذار، وفي هذه الحالة ينذر الحكم اللاعب، وهي الحالة التي تطبق على عبد العزيز لمسلك حكم مباراة مولودية وجدة أمام المغرب الفاسي، الذي وجه إنذارا ثانيا لعبد الإله خفيفي، قبل طرده، وذلك بعد اللجوء إلى تقنية “الفار” لمعرفة ما إذا كان خفيفي يستحق الطرد  من عدمه، إذ تبين له أنه لا يستحق طردا مباشرة ولكن هناك تهور يستحق عليه البطاقة الصفراء، وهي الثانية ليقرر طرده.

وأشار المصدر القريب من اللجنة المركزية للتحكيم، أن قانون تقنية “الفيديو” يمنع الحكم من العودة إلى “الفار” من أجل إشهار بطاقة صفراء، ولا يمكنه مراجعة اللقطة إلا إذا كان يرغب في إشهار الورقة الحمراء، غير أنه في حالات استثنائية يتبين للحكم أن الخطأ المرتكب لا يستحق عليه اللاعب الطرد، ولكن يجب إنذاره.

واستدل المتحدث للموقع على ذلك، بحالات شهدها الدوري الاحترافي لحكام أشهروا بطاقات حمراء في وجه لاعبين، وبعد عودتهم إلى “الفار” ألغوا الطرد وأشهروا بطاقات صفراء بدلا من الحمراء وهذه تعتبر حالات استثنائية.

وكان طرد عبد الإله خفيفي في مباراة مولودية وجدة أمام الماص، من قبل الحكم عبد العزيز لمسلك، قد أثار جدلا قانونيا، إلا أنه اتضح أن قراره بناء على تقديره كان صائبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى