الفتح يسجل رقما قياسيا أمام الرجاء بـ”دونور”

شارك فريق الفتح الرباطي في المواجهة التي حل فيها ضيفا على فريق الرجاء الرياضي، برسم الجولة 16 من الدوري الاحترافي لكرة القدم، بأصغر فريق منذ بداية البطولة الوطنية بعد الاستقلال.
وسجل معدل سن أعمار لاعب الفتح الرباطي 21.63 كأصغر فريق في الدوري الاحترافي، إذ دخل المباراة بتسعة لاعبين من أبناء الفريق وكلهم يحملون صفة لاعبين دوليين، إذ يلعبون لفئات مختلفة من المنتخبات الوطنية الصغرى.
وكان نوفل الزرهوني، ورضى الجعدي، أكبر لاعبين في صفوف التشكيلة الرسمية التي اختارها مدرب الفتح لمواجهة الرجاء، ويبلغ معدل عمريهما 26 سنة.
ودافع على مرمى الفريق الرباطي المهدي بنعبيد البالغ من العمر 23 سنة، وشارك معاد باحسين 22 سنة، وليموري يوسف 22 سنة، ورمزي أشرف 19 سنة، وأسامة الراوي 18 سنة، والمهدي مباريك 20 سنة، وأنس باش 23 سنة، والمهدي موهوب 18 سنة، ومنتصر لهتيمي الذي برز بشكل لافت 20 سنة.
وينهج الفتح منذ أزيد من 10 سنوات سياسة تكوين مكنته من التوفر على لاعبين في المستوى، نجح عدد منهم في الاحتراف في دوريات اوروبيا بارزة على غرار مروان سعدان، وبدر بولهرود ولاعبين آخرين ساهموا في تتويج الفريق الرباطي، بالدوري الاحترافي ولقب كأس العرش.
وواصل الفتح سياسة تكوينه تحت إشراف عادل المتني، المدير الرياضي الحالي للفريق، والذي سبق له أن شغل منصب مديرا للتكوين، قبل تعيينه في منصبه الجديد، علما أنه سبق أن شغل منصب مدير تقني في الرجاء الرياضي، وكان وراء بدء مشروع أول مركز للتكوين للفريق الأخضر، والذي ساهم في تكوين لاعبين مميزين كبدر بانون، وبنحليب، وباعيو، والشيبي، ولابين آخرين.
ويعتبر الفريق الرباطي إلى جانب أكاديمية محمد السادس من أكثر الأندية تطعيما للمنتخبات الوطنية الصغرى، إذ يحمل غالبية لاعبيهم صفة لاعب دولي.
وكان الفتح بتشكيلته الشابة قد أرغم الرجاء الرياضي على التعادل بهدف لمثله، في الوقت الذي كان الفريق الأخضر متقدما في النتيجة في الشوط الأول بهدف لصفر.



