أخبار وطنيةالبطولة برو 1

الرجاء يختبر فاخر بموقفي سلامي وفتحي جمال ويضع شرطا مهما لتدريب الفريق

اشترط المكتب المسير لفريق الرجاء الرياضي رفقة منخرطين في النادي على محمد فاخر ضرورة التنازل على جميع مستحقاته المالية العالقة بذمة الفريق الأخضر من أجل العودة لتدريب الرجاء، خلفا لجمال سلامي، الذي قدم استقالته ووافق على أداء مبلغ 90 مليون سنتيم.

وأكد منخرطون لفاخر أنه ينبغي أن يستغل الفرصة من أجل إصلاح صورته مع الجماهير الرجاوية، عن طريق التنازل عن مستحقاته وتقديم تضحيات من أجل فريقه الأم، الذي يعيش أزمة مالية خانقة، زاد من حدتها رغبة المدرب المذكور في حرمان الفريق من منحه التي سيحصلها عليها من مشاركته في دور مجموعات الكاف.

ونبه برلمانيو الرجاء فاخر إلى أن جمال سلامي، وافق على أداء مبلغ 90 مليون سنتيم من أجل الرحيل، رغم أن مستحقاته لا تتعدى 200 مليون سنتيم، في الوقت الذي كان بإمكانه فسخ العقد بالتراضي مع المكتب المسير.

كما أن فتحي جمال وافق على التنازل على مبلغ 75 مليون سنتيم، من أصل حوالي 95 مليون، ورفض اللجوء إلى لجنة النزاعات للمطالبة بمستحقاته العالقة، احترما للوضع الذي يعيش النادي، لذلك على فاخر بدوره تقديم تضحيات والموافقة على شروط النادي للعودة لتدريبه.

وتوقع مصدر رجاوي مسؤول، أن يرفض فاخر مقترح التنازل حتى عن جزء من مستحقاته المالية، فضلا عن أن يتنازل عن مستحقاته كاملة، خاصة بعدما سلك جميع المساطر، وكان مستعدا لحرمان الرجاء من المشاركة في دوري عصبة الأبطال، والدوري الاحترافي قبل بداية الموسم الحالي.

ولا زال فاخر يصر على الحصول على حكم جديد من “طاس” يلزم الرجاء بأداء مبلغ 140 مليون سنتيم، بعد حصوله على حكم بقيمة 520 مليون، إذ رفض فكرة التنازل عن أي جزء من مستحقاته في الوقت الراهن.

وكان فاخر في تصريح صحافي أكد استعداداه للمساهمة بمبلغ 100 مليون، شريطة أن يساهم كل عضو من المكتب المسير بمبلغ مماثل، إلى جانب حكماء الرجاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى