أخبار وطنيةالبطولة برو 1

“وينرز” يعلن مقاطعة مباراة الوداد والفتح

أصدر الفصيل المساند للوداد الرياضي لكرة القدم، “ألترا وينرز”، بلاغا يعلن فيه مقاطعة مباراة فريقه أمام اتحاد الفتح الرياضي، برسم مؤجل الجولة العاشرة من الدوري الاحترافي.

وفي ما يلي نص البيان كاملاً:

برسم مؤجل الجولة العاشرة من البطولة الوطنية 2025/26 يواجه نادينا الوداد الرياضي خصمه اتحاد الفتح الرياضي على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط وذلك مساء يوم الجمعة.

كما كان متوقعا، كانت نهاية كأس إفريقيا إعلانا عن عودة التدابير القمعية التي تستهدف حرية الجماهير وتروم الحد من حركيتها. وإن اختفى مصطلح “المنع من التنقل” ولم يعد له أثر في عناوين المقالات التي كانت تُنشر قبل المباريات، فالواقع شاهد على استمراريته تحت مسمى “تخصيص نسبة 5% من سعة الملعب”، فأصبحت الجماهير تُعاقب بالويكلو حتى وإن لم ترتكب ما يعلل هاته العقوبة.

وتنال مدينة الرباط حصة الأسد من هذا الشطط في استعمال السلطة، فالأمر يتجاوز كونه قرارا تتخذه مكاتب الفرق المغلوب على أمرها إلى كونه إملاءً يُفرض عليها من سلطات المدينة لجعل حضور الجماهير مهمة مستحيلة. فهل يا تُرى لم يعد للمغاربة الحق في تشجيع فرقهم في ملاعب عاصمة بلادهم ؟ وكيف يُمنع المغاربة اليوم من حضور مباريات كرة القدم بالرباط نفسها التي رحبت بالأمس القريب بالجماهير المغربية القادمة من كل ربوع البلاد وحتى بمغاربة المهجر خلال مباريات المنتخب الوطني ؟
أم أن سلطات الرباط أسقطت فكرة كون كل المغاربة سواسية كما ينص على ذلك الدستور فصارت تعتبرهم درجات وتضع جماهير الأندية في الدرك الأسفل ؟

كرة القدم كانت وستبقى رياضة شعبية بامتياز، تحظى باهتمام شديد من الشغوفين المتيمين بعشق أنديتهم وفرقهم، وسيبقى هؤلاء المجانين ركيزة كرة القدم التي تستمد منهم قيمتها ومكانتها. وإن أي محاولة لتهجين الملاعب وإحداث طفرة في جينات الجماهير قصد استبدال المتفرجين بالمشجعين ستكون بمثابة استهداف الطابع الشعبي لكرة القدم ومحاولة لجعلها شبيهة بكرة المضرب ليُطلب حينها من الملعب التزام الصمت قبل تسديد ركلة الجزاء. وكُرتنا الوطنية تسير في هذا الاتجاه من خلال تسعير التذاكر بشكل لا يراعي القدرة الشرائية للمواطن المغربي البسيط الذي يشكل الجزء الأكبر من جماهير الكرة. إدارة اتحاد تواركة حددت ثمن التذاكر في 100 درهم وإدارة أولمبيك آسفي طرحت تذاكر جمهور الوداد بضعف ثمن تذاكر جماهيرها، واليوم إدارة الفتح هي الأخرى تسير على نهج سابقيها. فهل يعتقد المنافسون أن ارتفاع القيمة السوقية للفريق يعني تحول الجمهور بقدرة قادر إلى أغنياء يمكن حلب جيوبهم بكل أريحية ؟

لكل هاته الاعتبارات ونظرا لطرح تذاكر المباراة على الموقع الإلكتروني وعدم تمكيننا منها كما هو معمول به عادة، تجد المجموعة نفسها مرة أخرى دون تذاكر وتعلن هذه المرة عن مقاطعة مقابلة الفتح مساء الجمعة.

ونحث اللاعبين، بعد الإخفاق القاري، على الانتصار لأنفسهم وللشعار وللأنصار وتحقيق نقاط المباراة كاملة من أجل اعتلاء الصدارة، على أن نلتقي مساء الاثنين بدونور لمواجهة الدفاع الحسني الجديدي.

الكرة للجمهور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى