تصريح مثير لبوفال بشأن مستقبله من الأسود

أكد الدولي المغربي سفيان بوفال، نجم لوهافر الفرنسي، أن إنقاذ فريقه من شبح الهبوط يتقدم على أي طموحات شخصية، بما في ذلك حلم المشاركة في كأس العالم 2026، مشددًا على أن “الملعب هو من سيتحدث” بشأن مستقبله الدولي.
وفي تصريحات نشرها الموقع الرسمي لنادي لوهافر، وضع بوفال (30 عامًا) الأمور في نصابها بوضوح تام، قائلاً: “الأهم ليس حالتي الشخصية، بل الفريق وهدف بقاء لوهافر في الدوري الفرنسي”.
وأضاف اللاعب المغربي في تصريح يعكس نضجًا واحترافية عالية: “إذا قرر المدرب إراحتي، فأنا أتفهم ذلك تمامًا. سواء كنت أساسيًا أو احتياطيًا، فأنا مستعد للقتال من أجل الفريق وتقديم أفضل ما لديَّ”.
عبّر بوفال عن امتنانه العميق للجهاز الفني في لوهافر، مشيدًا بالمستوى التكتيكي للمدرب والثقة التي منحها له في فترة حرجة من مسيرته.
وقال: “لديَّ علاقة جيدة جداً مع المدير الفني، وهو مدرب ممتاز. من الناحية التكتيكية، يُعد من بين الأفضل في الدوري الفرنسي!”
وأضاف بنبرة عاطفية: “لقد منحني الكثير من الثقة وأظهر لي تقديراً كبيراً في وقت كنت بحاجة إليه فعلاً… وكذلك الأمر بالنسبة لماتيو بودمر و(مومو) الخراز. أنا سعيد جداً وفخور بالانتماء إلى هذا الفريق”.
في تصريح لافت، كشف بوفال عن دوافعه الحقيقية للانضمام إلى لوهافر، نافياً أن يكون كأس العالم 2026 هو الهدف الأساسي من هذه الخطوة.
وقال: “عندما وقعت مع لوهافر، لم أفعل ذلك من أجل الذهاب إلى كأس العالم. ما أعجبني هو خطاب المدرب والمسؤولين داخل النادي”.
وأوضح: “بالنسبة للمنتخب، لا يجب فرض الأمور، فكل شيء سيأتي بشكل طبيعي. لا أستيقظ صباحًا وأنا أفكر بضرورة الذهاب إلى كأس العالم… الملعب هو من سيتحدث!”
وأضاف: “أركز فقط على عملي داخل الملعب، وأحاول تقديم أفضل ما لدي لخدمة فريقي في كل مباراة”.
عن مستقبله مع لوهافر، ترك بوفال الباب مفتوحًا أمام احتمال تمديد عقده مع النادي الفرنسي، قائلاً: “بقائي؟ بالطبع هذا احتمال وارد. أنا سعيد جداً هنا، إنه نادٍ أقدّره كثيراً. لا أغلق أي باب”.



